|
فى أعقاب الفيضانات المدمرة التى أصابت مناطق عديدة من محافظات الصعيد المصرى فى أكتوبر عام ١٩٩٤ ، فقام البنك التجارى على الفور فى هذه الأزمة القومية بالتبرع بحوالى مليون جنيه ونصف لصندوق الطوارىء الذى أقيم ن أجل تقديم الإغاثة لضحايا هذه الحوادث ومساعدتهم فى إعادة بناء منازلهم وقراهم
فى ١٢ أكتوبر من عام ١٩٩٢ ، أصيبت مصر بكارثة كبيرة تمثلت فى زلزال قوى مقياس ٥٫٩ ريختر . وكان مركز الزلزال هو الفيوم والتى تبعد حوالى ١٠٠ كيلو متر تقريباً غرب القاهرة . لقد كان الأثر مدمراً من حيث الأرواح البشرية والخسائر المادية، لأن مصر لم تكن تعانى من قبل من هذا النوع من الكوارث من قبل ولم تكن عرضة لهذه الزلازل . لقد أدى هذا الزلزال المدمر إلى دمار كبير فى الممتلكات ومعظمها فى القاهرة الكبرى ، ولاسيما المبانى القديمة فى المدينة والأحياء التقليدية القديمة
وكجزء من الإلتزام الدائم والمستمر الذى تقدمه إدارة البنك التجارى الدولى فى النواحى الخيرية والأنشطة الخدمية ، قام البنك التجارى الدولى بالمساهمة فى صندوق الإغاثة النقدية الذى جمع بواسطة الحكومة المصرية لدعم ضحايا الزلزال . كما أن البنك قام بتمويل إعادة إعمار وبناء مدرستين إبتدائيتين فى منطقة القاهرة الكبرى لتمكن الأطفال التلاميذ من مواصلة دراستهم مع أقل تعطيل ممكن فى الوقت الذى جاء نتيجة هذا الزلزال فى بيئة آمنة
لقد قام البنك التجارى الدولى فى عدة مناسبات برعاية فنانين مشهورين دوليين فى الظهور فى مصر. وفى خلاصة، مثل هذا المؤسسة الرائدة والدور الرائد الذى يلعبه فى تحسين البيئة الثقافية والتعليمية والعمل للشعب المصرى، فقام برعاية حفل البلشوى، وأوبرا عائدة، والمسرح الراقص الأمريكى، وعدة أحداث أخرى مشهورة
أتخذت الإدارة العليا القرار بأن الهدايا أو المنح السنوية يتم إحلالها بالمساعدات فى قطاعات من المجتمع تحتاج للدعم والمساندة. فمنح البنك سيارة إسعاف كهدية لمحافظة الجيزة، وقام البنك بشراء ماكينة تحليل كلى بالنيابة عن مستشفى فى القاهرة
|