الرئيسية>>الأخبار>>البنك التجاري الدولي يستحوذ على 51٪ من بنك (Mayfair Bank)

البنك التجاري الدولي يستحوذ على 51٪ من بنك (Mayfair Bank)

AR/28/4/2020/0/0

القاهرة ونيروبي، في 26 أبريل 2020

يود البنك التجاري الدولي - مصر أن يُعلن عن استحواذه على نسبة 51٪ من بنك Bank) (Mayfair والذي سيتغير اسمه ليكون (Mayfair CIB Bank Limited)، وذلك بعد موافقة مجلسي إدارة كِلا البنكين والحصول على كافة الموافقات اللازمة من الجهات الرقابية المُختصة وعلى رأسها البنك المركزي المصري والبنك المركزي الكيني. وتبلُغ القيمة الإجمالية للصفقة 35.35 مليون دولار أمريكي سيتم استخدامها في زيادة رأس مال (Mayfair CIB Bank  Limited).

وتأتي هذه الخطوة مُكَمِلة لخطط البنك التوسُعية في أفريقيا والتي يسعى البنك من خلالها إلى استطلاع وتقييم فُرص الاستثمار المُتاحة في القارة الأفريقية له ولعُملائه، والاستفادة من جهود التكامُل الإقليمي والقاري ودعم التجارة البينية بين دول القارة خاصةً في ظل عضوية مصر وكينيا للسوق المُشتركة لشرق وجنوب والجنوبية أفريقيا (COMESA) واتفاقية التجارة الحُرة القارية الافريقية.

وتعليقًا على صفقة الاستحواذ، صرح الأستاذ/ هشام عز العرب، رئيس مجلس الإدارة والعُضو المُنتدب بالبنك التجاري الدولي -مصر "إن استراتيجية البنك للتوسُع في القارة الأفريقية قائمة على ثقتنا فيما تُتيحه قارتنا من فُرص نمو واعدة". وعَقَب سيادته "إن كينيا تُمثل أول عملية استحواذ للبنك خارج مصر، وتعكس هذه الخطوة التزامنا نحو زيادة التجارة بين الدول الافريقية وبعضها وتُعد هذه الشراكة أحد السُبُل لتبادُل الخبرات بين السوقين، ونتطلع لآفاق التعاون التي ستثمرها هذه الشراكة".

وقال الأستاذ/ أنجاي باتيل رئيس مجلس إدارة (Mayfair CIB Bank Limited) "تم تأسيس شراكتنا مع البنك التجاري الدولي - مصر بناءً على أوجُه التكامُل والتناسُق التي نراها في هذا التعاون حيث أن البنك التجاري الدولي - مصر سوف يُضيف خبرته المصرفية الواسعة إلى خبرة Bank) (Mayfair العميقة بالسوق المحلي، والتي تُعَد عناصر أساسية للنجاح ستعود بالنفع على جميع الأطراف". 

وعَلَق الأستاذ/ حسين أباظة، المسؤول التنفيذي الرئيسي وعضو مجلس إدارة البنك التجاري الدولي - مصر، قائلاً: "نتطلع إلى تحقيق عوائد لجميع المُساهمين والعُملاء من خلال شراكة (Mayfair CIB Bank Limited) حيث أن هدفنا هو توطيد التبادُل التجاري بين مصر وكينيا والدول المُجاورة لها من ناحية وتسهيل وجود الشركات المصرية والدولية في كينيا من ناحية أخرى، مع المُساهمة في نمو الشركات الكينية".